عاجل.. مذكرة تفاهم أمنية واقتصادية بين السودان وإثيوبيا

الخرطوم سودان بيزنس

 

 

 

اختتم وفد سوداني من ولاية النيل الأزرق زيارته لإقليم بني شنقول غموز بإثيوبيا، بتوقيع مذكرة تفاهم أمنية واقتصادية.
ووصل وفد سوداني من حكومة النيل الأزرق إلى إقليم بني شنقول غربي إثيوبيا للمشاركة في منتدى تشاوري، يوم الثلاثاء، في أول زيارة من نوعها بعد توترات حدودية بين البلدين.
ووقع مذكرة التفاهم من جانب إقليم بني شنقول غموز الإثيوبي حاكم الإقليم الشاذلي حسن، في حين وقع من جانب السودان والي ولاية النيل الأزرق اللواء أحمد العمدة.
وأعرب حاكم إقليم بني شنقول غموز خلال هذه المناسبة عن سعادته لزيارة الوفد السوداني لإثيوبيا، وقال إن الجانبين ناقشا قضايا أمنية واقتصادية واجتماعية وإعلامية، ووضعا خططا للعمل المشترك بما فيه مصلحة شعبي البلدين.

وأكد حاكم إقليم بني شنقول غموز، على التزام قادة الولايتين بإنجاح الخطط لصالح شعوب المنطقتين، وقال إن تعزيز العلاقة بينهما سيعزز فرص السلام والأمن.
من جانبه أكد والي ولاية النيل الأزرق السودانية اللواء أحمد العمدة، على أن عملية إحلال السلام والتنمية في إقليم بني شنقول غموز وولاية النيل الأزرق تعد من الأولويات، وقال: “سنعمل على تنفيذ التوجيهات الموضوعة للعمل في القطاعات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية”.

وشهدت العلاقة بين الخرطوم وأديس أبابا توترات على خلفية إعادة انتشار الجيش السوداني في مناطق تعتبرها إثيوبيا جزءا من أراضيها، في أزمة تخللتها مناوشات مسلحة، فيما وصلت المفاوضات بين العاصمتين حول سد النهضة لطريق مسدود.
وشارك وفد ولاية النيل الأزرق السودانية، الذي وصل الثلاثاء إلى مدينة أصوصا حاضرة إقليم بني شنقول غموز، في أعمال المنتدى التشاوري المشترك حول السلام والأمن والتنمية.

ويهدف المنتدى إلى تعزيز السلام والتنمية بين الولايتين، وذلك تحت شعار المنتدى التعاوني المشترك لتنمية الحدود بين إقليم بني شنقول غموز الإثيوبي وولاية النيل الأزرق السودانية.
وإقليم بني شنقول غموز، غربي إثيوبيا، يعد أحد الأقاليم الإثيوبية الـ11، والتي تتمتع بحكم ذاتي ويحازي ولاية النيل الأزرق السودانية.

وتأتي أهمية الإقليم وحاضرته أصوصا، الذي تقطنه 5 قوميات (البرتا، غموز، شيناشا، الماو، وكومو) رئيسية، إلى جانب القوميات الإثيوبية الأخرى، في أنه يحتضن مشروع سد النهضة على النيل الأزرق، على بعد نحو 40 كيلومتراً من الحدود السودانية.