حروف ثائرة سهام منصور .تكتب حواضن الدعم السريع في الاجهزة النظامية ..التخابر من أرض الخصم

حروف ثائرة سهام منصور تكتب حواضن الدعم السريع في الاجهزة النظامية ..التخابر من أرض الخصم

الفيديو المتدوال امس عن عملية تحرى لأحد المتعاونيين مع مليشيا الدعم السريع في مناطق بحرى ،كشف لنا حقائق صادمة جديدة وهى تعاون أربعة من مكون واحد مع المليشيا ومايجعل الصدمة اكثر ايلاما شهادة أحد الشهود بان أحدهم نظامي
وربما هناك اخرون يتخابرون مع العدو
على نفقة الدولة ومن مال الشعب ،
(أربعة ملازميين اوائل) يمدون المليشيا بالمعلومات الهامة وبالتاكيد قد ضربت الجيش والمواطن في مقتل بحكم وجدودهم وقربهم من أماكن اتخاذ القرارات ، هذا النوع من التخابر يعد
من أهم أنشطة الاستخبارات على مستوى الوكالات العالمية ، لانه يوفر معلومات ذات قيمة عالية حول قوات العدو وعتاده وخططه ، الأمر الذي يجعل تحقيق الاهداف ساهلة وناجحة من خلال اتخاذ قرارات استراتيجية دقيقة.
هذ النوع من المهام الأستخباراتية يكلف وكالات عالمية مثل
(سي آي ايه ، اف بي آي ، أن إس ايه ،ام آي 6 , بي أم دي ) وغيرها من الاجهزة الأخرى يكلفها أموال وجهد وزمن لتدريب كوادرها و مصادر معلوماتها ،
حديث المتعاون يؤكد لنا ان الترتيب لحرب السودان كان على مستوى عالي من التنفيذ والدليل أن من يتخابرون مندسين داخل الاجهزة الرسمية ولم
يكشف أمرهم الا بعد فوات الاوان واتمام مهامهم ، ويوضح لنا ان الأمر أخطر من تحليل الخبراء العساكر والسياسيين على القنوات ، ويكشف لنا ان الهطل والتغابي الذي يظهر به قائد المليشيا في الفيديوهات هو ومليشيته من ضيوف احمد طه على الجزيرة مباشر ربما كل ذلك مدروس ومتعمد لصرف الانظار عن القوة التى صنعتهم رغم انه لاشك عندنا في سذاجتهم وضحالة فكرهم هم وقائدهم الاول (وقائدهم الثاني بالذات)
يجب ان نتوقع أمور أخرى ونحترز على اساسها ،
أحد المحظورات في قروبات التواصل ومجالس الدولة الحديث عن القبيلة ،
لكن ان يظهر لنا ( أربعة متخابرين) في منطقة واحدة من نفس الرتبة وبحسب ماجاء على لسان المتعاون بأن جميعهم من (قبيلة المسيرية ) واكدها اكثر من مرة فهذا عمل منظم وخلايا فاعلة وليس تصرف فردي كما يسميه البعض ، الإمساك بطرف الخيط يوصلنا لمكان العقدة وهنا (يباح تعميم الشر) قبل شهر او اكثر بقليل تجمع عدد من القيادات من قبائل مختلفة عند القائد البرهان، واحدة من أهم القضايا التي طرحها المندوبين هي ازالة وصمة العار عن مكوناتهم القبلية . لكن من يسكت ( ياسر العطا) والتحري أصبح (لايف سمع وشوف) ،
من الوطنية بمكان أن يعمل قادة هذه القبائل على كشف ابنائهم المندسين داخل المؤسسات ومن الخطورة بمكان ايضا ان يظلوا متربعين على مواقع مهمة
ولا نريد ان نعيد ذكرى غدر قائد الفرقة( 16) نيالا ولا بكراوي وهو في حصنه ولا (آخرين ) الحديث عنهم احياءَ واموات يثير الزعر في القلوب ، السيد الرئيس لحظات التطهير الكاملة آتية بفضل الله وكافة قواتنا المسلحة والمشاركة ، سنحتفل بك ومعك في الميادين العامة حينها لن تكون في حاجة لحراسة ولا اجهزة تشويش لإن من سيتبقى من الشعب سيكون قد انطبق عليه وصف الرائع المبدع (عبده منصور ) في كلماته (نحن جيش كلنا جيشنا واحد وشعبنا ) بصوت ندى القلعة ،
نحن نثق ونتفاخر باستخباراتنا العسكرية واجهزتنا المخابراتية ، وما استرداد الجزيرة في أقل من عام الا تأكيدا على ان هناك قيادات وكوادر مدربة تعمل من الاوفياء والخلص، فكل المدن التى سقطت في العالم في ايدي الاعداء لم تحرر بهذه السرعة، لكن هناك جوانب يجب ان تتم معالجتها بشكل فوري وشامل
للأسف الشديد هذا الملف مسكوت عنه بالرغم من اهميته وخطورته ،أعتقد انه لامجاملة بعد الان يجب ان تكون هناك قرارات حاسمة لتجنب المزيد من الخسائر واعلان حالة طواري خاصة بالنظاميين دون استثناء من فريق حتى ملازم ايا كان موقعه (احترازا )
فنحن شعب عاطفي والعاطفة كثيرا ماتورد صاحبها الهلاك الا من استفاق مبكرا، ومبكرا هذه لابد ان تكون بفترة آمان كافية لن الاستفاقة المتأخرة تحدث خسائر في الارواح